25 يونيو, 2017

خواطر متناثرة من وحي فتنة المدعو (أحمد عصيد)

خواطر متناثرة من وحي فتنة المدعو (أحمد عصيد) – وبعضها نشرته آنفا:
الخاطرة1 = تعرف إلى أصول أفكار القوم:
كل كلام هذا الشخص خارج من عباءة العلمانية، فالواجب على من يرد عليه أن يطلع على مبادئ الفكر العلماني، وأصوله الفكرية، لكي لا تنطلي عليه حيل القوم، التي يظهرون بها في مظهر الموافق للدين المحب له. (من المقرر في مشروع القراءة خلال الأسبوع المقبل كتاب (العلمانية) للشيخ سفر الحوالي).
الخاطرة2 = آفة جدالية قديمة:
أظهرت الفتنة أن كثيرا من الأفكار العلمانية تسربت – عن طريق الإعلام خصوصا – من النخب الليبرالية إلى عوام المسلمين، وإلى كثير من المنتسبين إلى الحركات الإسلامية. فصرنا نرى محاربة للعلمانية بالأدوات العلمانية! وهذا يشبه إلى حد بعيد ما وقع من الفرق البدعية القديمة حين قاومت التأثير اليوناني على عقائد الإسلام، بالأسلحة اليونانية ذاتها!
الخاطرة3 = العقيدة أولا:
أظهرت الفتنة أيضا أشكالا من الأغلاط العقدية، والجهل العميق بأصول الدين، عند كثير من الغيورين على بيضة الإسلام. وهذا يذكرنا مرة أخرى بأهمية دراسة العقيدة، بمعناها الشامل للمحاور الثلاثة التي لا غنى للطالب عن الإحاطة بها:
• العقيدة كما دل عليها الوحي (مجردة عن الخلافات الحادثة، والجدالات الكلامية).
• العقيدة كما قررها الأئمة المتقدمون.
• العقيدة كما يفرضها الواقع الجديد للأمة (بالتركيز على المقالات البدعية العصرية).
الخاطرة4 = رب ضارة نافعة:
دلت الفتنة على قوة الشعور الديني عموما، وقوة الغيرة على عرض الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم خصوصا، عند آحاد المسلمين. وهذا مما يبشر بالخير، ومما ينبغي استثماره في الخير.
الخاطرة5 = ”ولن ترضى عنك …”:
الإعلام الأفاك يتخذ موقفه الثابت من الحركة الإسلامية ومن علماء الدين، بقطع النظر عما قالوه أو فعلوه. ولذلك رأيناه يردد شعاراته ضد ”التكفير والإقصاء والتطرف”، مع أنني لم أر – فيما أعلم – أحدا من علماء الأمة صرح بتكفير هذا المتحدث! وهذا يفيدك أنك مهما تفعل لإرضاء الإعلام، بإظهار اللين والتسامح، فإنه لن يرضى عنك!
الخاطرة6 = إنك لا تجني من الشوك العنب:
إننا نجني اليوم ثمار عقود من الفكر العلماني المتدثر بغلالة إسلامية رقيقة تشف عما تحتها. ولذلك سمعنا في النقاش الدائر التحاكم إلى: حرية الرأي وحقوق الإنسان – بمفهومها الغربي طبعا – وإلى حرية الاعتقاد وقدسية الحوار فيه مطلقا، وإلى أصول الديمقراطية الغربية، وما أشبه ذلك. ولم نر – إلا قليلا – التحاكم إلى أصول الشريعة كما نزل بها الوحي، وقررها أئمة الاجتهاد.
الخاطرة7 = فكوا العاني:
الأمازيغ – من حيث هم شعب إسلامي – بريئون قطعا من الحركات العلمانية الحداثية المتحدثة باسمهم. وديدن الحركات العنصرية الفاشية: احتكار الدفاع عن حقوق شعب معين، ولو بمحض الدعوى حين يكون غالب أفراد هذا الشعب لا يعترفون بتلك الحركة وأفكارها. فالأمازيغ إذن رهائن في يد هذه الحركات، وعليهم – وأنا منهم – أن يتحرروا من قبضتها، وأن يتكلموا بلسانهم دون وصاية من أقوام لا يمثلون سوى أنفسهم!
الخاطرة8 = الأمازيغية ليست عقيدة:
الأمازيغية ليست عقيدة ولا فكرا ولا منهج حياة؛ وإنما هي رابطة عرقية، لا يغني الانتساب إليها عن الالتزام بتصور عقدي فلسفي متكامل، يفسر الظواهر الإنسانية، ويقترح وسائل التعامل معها.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

إلى الأعلى